السيرة الذاتية

إسمي بدر، في بداية الثلاثنيات، أعمل في احدى الجهات الحكومية في دولة الكويت، لدي من الخبرة المهنية ما يكفي ان امارس الاعمال المناط بها يومياً، في عام ٢٠٠٨ حصلت على شهادة في الهندسة الكهربائية من التطبيقي لم اهتم بها كثيراً، وفي عام ٢٠١١ حصلت على شهادة في المحاسبة والتمويل من الجامعة الامريكية في الكويت زادت من افاق تفكيري لما يحدث في العالم، ولدي من الخبرة التقنية ما تكفيني لإستيعاب عمل اي تقنية، حيث في عام ٢٠٠٩ كنت من اوائل من قام بإفتتاح متجر إلكتروني، لكنني اخطأت عندما اتبعت ما كان مكتوب في الكتب لتطبيق هذه الفكرة، فليس كل مايذكر في هذه الكتب يصلح ان يطبق على ارض الواقع.

كان المتجر مميزاً لدرجة انني خلال ٣ اشهر حققت عدد لا يستهان من العملاء، وكنت انا المسؤول عن التوصيل وعن التجهيز وبرمجة الموقع، كان الاسم التجاري جداً مميز، جاذباً لكل العملاء الاجانب والعرب، لكنني اخطأت في اختيار المنتجات، كان هامش الربح بها جداً قليل الى درجة لا تمكنك من الاستمرار رغم انه مشروع لم يكن يحتوي على العديد التكاليف سوى غرفة النوم التي اصبحت مخزناً للمنتجات، لكنه لا يغطي تكلفة الموقع والتصميم والاعلانات، لازالت بعض المنتجات لدي كذكرى عن قصة نجاح لم تكتمل لأسباب خارجة عن الإرادة منها الدراسة الجامعية، فقمت بتحويل استثماري الى جهة اخرى .. دراستي الجامعية.

عندما انشأت اول متجر الكتروني لي كما ذكران اعلاه، كانت الاسعار في المتجر جداً مقاربة لما هو في الخارج، وهذا لم يتعود عليه المستهلك، لدرجة ان العميل يرفض ان يدفع عبر الكي نت، بل يريد ان يرى المنتج امام عينه، لدرجة ان الرئيس التفنيذي لإحدى الشركات طلب منتج واحد ليصدق الامر، وبعد توصيلي للمنتج .. قام بطلب ٣ اجهزة من نفس المنتج، كانت تجربة مميزة جداً لكن اخطأت في اختيار المنتجات التي كما قلت هامش ربحها جداً قليل، كان درساً مميزاً 🙂

ثم بدأت بالإهتمام بالصناديق الاستثمارية الجريئة واخبارها حول العالم، او كما تعرف Venture Capital، وتوجه العالم نحو المشاريع التقنية والصحية وغيرها من المشاريع التي من الممكن ان تشكل اضافة، هذا الاهتمام شخصي فقط، لتكون الرؤية واضحة عن التوجه العالمي في التقنية بشكل عام، حتى اكاد ان اجزم بأننا لن نرى اي تطور في الوسائل الاجتماعية خلال الفترة القادمة، بل سنرى طريقة حديثة للتواصل الاجتماعي، وسنرى تغييراً واضحاً في طريقة التعامل مع المعلومات خصوصاً السياسية، وتوجهت الى توفير خدمات استشارية الى بعض الاصدقاء لعلها اقل تكلفة من ابدأ اي مشروع خلال الفترة القادمة 🙂

الآن عبر هذه المدونة، سأنقل لكم تجارب من العالم، سأتحدث عن كافة الافكار التي سأقوم بها، لكن لن انشرها الى العلن، سنمارس قليلاً من الغموض عن المشاريع التي سأطلقها، والاغلب هي متاجر الكترونية .. ليس امر غريب، حتى اتمكن من التحول الى تطبيق الافكار التي لا يمكن تطبيقها هنا، لذلك شكراً لكورونا التي وفرت لي الوقت لتجهيز خطة كاملة لإنشاء العديد من المتاجر الالكترونية سيتم نقاشها معكم خلال هذه المدونة..

حياكم الله .. Welcome Aboard

يمكنكم متابعتي في Linkedin